دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-05-11

تقرير: 53% من الوظائف المعلنة في الأردن تتطلب مهارات رقمية وتواصل

كشف تقرير جديد حول اتجاهات التوظيف في الأردن خلال الربع الأول من عام 2026 أن أكثر من نصف الوظائف المعلنة في سوق العمل الأردني باتت تشترط مهارات تواصل ولغة ومهارات رقمية، في مؤشر واضح على أن الشهادة الجامعية وحدها لم تعد كافية للحصول على فرصة عمل، وأن سوق العمل يتجه بسرعة نحو نموذج قائم على المهارات والخبرة العملية والتكنولوجيا، رغم أن أعدادا كبيرة من الوظائف ما تزال تُشغل بطرق تقليدية تقوم على العلاقات، ولا يتم الإعلان عنها في الصحف والمنصات الرقمية.

وبيّن التقرير، الصادر عن مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية، والذي رصد الإعلانات الوظيفية المنشورة عبر الصحف الورقية والمنصات الرقمية المختلفة، أن 53.3% من الوظائف المعلنة تطلب مهارات تواصل ولغات (انجليزية)، فيما طلبت 51.5% مهارات تقنية ورقمية، إلى جانب 47.4% من الوظائف التي اشترطت مهارات إدارية وتنظيمية وإدارة مشاريع، ما يعكس تحوّلاً متسارعاً في طبيعة الطلب داخل سوق العمل الأردني.

وأظهرت نتائج التقرير أن المنصات الرقمية أصبحت القناة الرئيسية للإعلان عن الوظائف، بعدما استحوذت على 69.4% من إجمالي الإعلانات المرصودة، مقابل 30.6% فقط للصحف الورقية. واعتبر التقرير أن هذه النتائج تعكس انتقال سوق التوظيف في الأردن نحو الرقمنة، مع استمرار حضور الصحف الورقية في بعض الإعلانات الرسمية والمؤسسية.

وبحسب التقرير، جاءت منصة لينكدإن "LinkedIn" في المرتبة الأولى بين المنصات الرقمية بنسبة 23.9% من إجمالي الإعلانات، تلتها منصة Bayt بنسبة 14.5%، ثم منصة "تنقيب" بنسبة 10.1%، ومنصة "أخطبوط" بنسبة 8.7%، ما يشير إلى أن الباحثين عن العمل أصبحوا بحاجة إلى حضور مهني رقمي ومتابعة مستمرة للمنصات الإلكترونية المختلفة.

وعلى مستوى الفئات المهنية، احتلت وظائف الإدارة وإدارة المشاريع والموارد البشرية والمشتريات المرتبة الأولى بنسبة 17% من إجمالي الوظائف المعلنة، تلتها وظائف الهندسة والإنشاءات والطاقة والجودة والسلامة بنسبة 14.5%، ثم التسويق والمبيعات وتطوير الأعمال وخدمة العملاء بنسبة 12.9%.

التوزيع النسبي للفئات المهنية الرئيسية

الفئات المهنية الرئيسية

النسبة المئوية

الإدارة والمشاريع والموارد البشرية والمشتريات والحوكمة

17.0%

الهندسة والإنشاءات والطاقة والجودة والسلامة

14.5%

التسويق والمبيعات وتطوير الأعمال وخدمة العملاء

12.9%

الصحة والطب والتمريض والدعم النفسي

10.6%

التعليم والتدريب والأبحاث

10.3%

تكنولوجيا المعلومات والبرمجة والبيانات والذكاء الاصطناعي

9.7%

المالية والمحاسبة والتدقيق والائتمان

7.8%

التصميم والإعلام والاتصال وصناعة المحتوى

7.1%

النقل والسائقون والطيران

6.0%

الخدمات والضيافة والحرف والعمالة العامة

4.1%

المجموع

100%



كما أظهر التقرير حضوراً قوياً للوظائف الصحية والتعليمية والتكنولوجية، حيث بلغت نسبة وظائف الصحة والطب والتمريض والدعم النفسي 10.6%، فيما بلغت وظائف التعليم والتدريب والأبحاث 10.3%، ووظائف تكنولوجيا المعلومات والبرمجة والبيانات والذكاء الاصطناعي 9.7%.

واعتبر التقرير أن هذه النتائج تعكس تنوعاً في الطلب داخل سوق العمل الأردني، وعدم اقتصاره على الوظائف الرقمية فقط، بل امتداده إلى قطاعات تقليدية ومهنية وخدمية، مع تغير واضح في طبيعة المهارات المطلوبة داخل هذه القطاعات.

وفيما يتعلق بالمؤهلات العلمية، كشف التقرير أن 51.7% من الوظائف المعلنة تشترط شهادة الدرجة الجامعية الأولى، مقابل 9.4% فقط تطلب الثانوية العامة أو ما يعادلها، و6.9% تطلب الماجستير أو الدبلوم العالي، و5.7% تطلب شهادات اختصاص، و3.7% تطلب شهادة دبلوم أو كلية متوسطة، و2.5% فقط تطلب الدكتوراه، و1.1% لا تشترط وجود مؤهل وإنما فقط قراءة وكتابة، في حين بلغت نسبة الوظائف التي لم تحدد أي من الشهادات 19%.

لكن التقرير شدد على أن المؤهل الأكاديمي لم يعد العامل الحاسم وحده في التوظيف، إذ باتت معظم الوظائف تربط بين الشهادة الجامعية والمهارات العملية، مثل اللغة الإنجليزية، والمهارات الرقمية، وإدارة المشاريع.

وفي مؤشر لافت، أظهر التقرير أن 37.5% من الإعلانات الوظيفية لم تحدد تخصصاً أكاديمياً معيناً، وهو ما اعتبره دليلاً على انتقال جزء من سوق العمل نحو التركيز على المهارات والخبرة العملية أكثر من التركيز على اسم التخصص الجامعي فقط.

كما كشفت البيانات أن اللغة الإنجليزية أصبحت لغة رئيسية في سوق العمل المعلن، إذ نُشر 61.4% من الإعلانات باللغة الإنجليزية، مقابل 38.6% باللغة العربية. وربط التقرير ذلك بتوسع وظائف الشركات الأجنبية والمنظمات الدولية وقطاعات التكنولوجيا والإدارة الحديثة، مؤكداً أن اللغة الإنجليزية تحولت عملياً إلى "مهارة عبور" للوصول إلى جزء واسع من فرص العمل.

أما على صعيد الخبرة العملية، فأظهر التقرير أن سوق العمل يميل بوضوح إلى تفضيل أصحاب الخبرات المتوسطة والمتراكمة، إذ طلبت 20.1% من الوظائف خبرة تتراوح بين 5 وأقل من 7 سنوات، و19.4% خبرة بين 3 وأقل من 5 سنوات، مقابل 21.6% فقط من الوظائف التي لا تشترط خبرة أو ترحب بحديثي التخرج.

ورأى التقرير أن هذه النتائج تعكس استمرار "فجوة الخبرة" التي يواجهها الشباب عند دخول سوق العمل، ما يستدعي تعزيز التدريب العملي والتطبيقي خلال الدراسة الجامعية، وربط التعليم بصورة أوثق باحتياجات سوق العمل الفعلية.

وخلص التقرير إلى مجموعة من التوصيات، أبرزها إعادة تصميم البرامج الجامعية بحيث تربط بين التخصصات الأكاديمية والمهارات العملية، وتوسيع التعليم التقني والمهني، وإدخال التدريب العملي الإلزامي داخل الخطط الدراسية، إلى جانب تعزيز تعليم اللغة الإنجليزية المهنية والوظيفية.

ودعا التقرير الشباب والباحثين عن عمل إلى التركيز على بناء مهارات قابلة للتسويق، مثل التواصل، واللغة الإنجليزية، والمهارات الرقمية، والعمل الجماعي، وبناء ملفات مهنية رقمية تعرض خبراتهم ومشاريعهم وأعمالهم التطبيقية والتطوعية.

وأكد التقرير في ختامه أن سوق العمل الأردني يتجه نحو نموذج جديد يقوم على المزج بين المؤهل العلمي، والمهارات، والخبرة العملية، واللغة، والقدرة على استخدام التكنولوجيا، مشيراً إلى أن فرص العمل الأفضل أصبحت مرتبطة بقدرة الباحث عن عمل على إثبات مهاراته والتكيف مع بيئات العمل المتغيرة، وليس بالشهادة الأكاديمية وحدها.

 

 

عدد المشاهدات : ( 673 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .